رأى متابعون للشأن العراقي، أن المعطيات تشير إلى مقاطعة المواطنين من أهالي مدينة الموصل للانتخابات المحلية لعدم قناعتهم بالعملية السياسية برمتها، مستبعدين حصول تغيير كبير في الخارطة السياسية لمحافظة نينوى.
وأوضحوا، أن من يتحكم ويهيمن على الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإداري في محافظة نينوى، هي كتل سياسية لن تسمح بخسارة هذه المحافظة في الانتخابات المحلية، مبينين أن بعض الكتل لديها حشود مقاتلة سوف تلزمهم بالتصويت على مرشحيهم فقط دون غيرهم.
وأشار المتابعون للشأن العراقي إلى أن الأحزاب الكبيرة في المحافظة كوّنت أحزابا لها في الظل بمسميات مختلفة، بعضها لتشتيت الأصوات والأخرى لتضليل المواطنين، لافتين الى أن هذه الأحزاب بدأت بفتح مقرات لها في المحافظة وتحاول استقطاب المواطنين عبر الإغراءات المادية.
وكانت المنظمات المعنية بشؤون الانتخابات، قد أكدت في وقت سابق، أن هناك عزوف شعبي كبير عن المشاركة في الانتخابات المقبلة، بسبب سطوة مافيات المال السياسي ونفوذ الزعامات الحزبية التي تهيمن على العملية الانتخابية.