قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن أعداداً لا تحصى من العائلات العراقية ما زالت تبحث عن مصير أقربائها المفقودين.
بيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاء بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري والذي يوافق الثلاثين من أغسطس/آب من كل عام. حيث أشار إلى أنه في الوقت الذي يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للمفقودين، ما يزال عدد لا يحصى من العائلات في العراق يبحث عن أقربائه المفقودين وينتظر الحصول على إجابات بالرغم من مضي سنوات عديدة وفي بعض الأحيان عقود.
وأضاف: أن هذه العائلات لا تعلم ما إذا كان أحباؤها المفقودون لا يزالون على قيد الحياة أم في عداد الموتى، وهي لا ترى نهاية لمعاناتها ولذلك فهي تمر بقدرٍ كبير من المعاناة على المستويين العاطفي والنفسي. تُضاف إلى هذه المعاناة التحديات التي غالبًا ما تواجهها العائلات بسبب المصاعب المادية والاجتماعية. ولدى هذه العائلات الحق في معرفة ما الذي حصل لأحبائها، وهو حقٌ منصوص عليه في القانون الدولي الإنساني.
وتؤكد منظمات حقوقية تسجيل أكثر من 12 حالة تغييب واختفاء قسري في المدن السنية في العراق خلال العمليات العسكرية التي جرت ما بين (2014 – 2017)، وتوجه تلك المنظمات التهم للقوات الحكومية العراقية وتنظيم داعش وميليشيات الحشد الشعبي بارتكاب جرائم التغييب والإخفاء القسري.