دخلت الاشتباكات بين العشائر العربية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحزب العمال الكردستاني (بي كا كا) يومها الـ12 في محافظة دير الزور السورية.
وكانت الاشتباكات بدأت بين الطرفين في 27 أغسطس/آب المنصرم وامتدت لتشمل مناطق في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة ومدينة منبج التابعة لحلب.
وذكرت مصادر محلية أن أهالي قرى كسرى وأبو خشب ورويشد بريف دير الزور الغربي فتحوا جبهة جديدة ضد مسلحي الميليشيات الكردية تعبيرا عن دعمهم للعشائر العربية في قتالها ضده، وأوضحت المصادر أن قوات الأهالي استهدفت نقاط سيطرة تابعة للميليشيات في تلك القرى.
ويستخدم التنظيم الإرهابي أسلحة ومركبات عسكرية أمريكية الصنع ضد القبائل والعشائر العربية، كما يستخدم المدنيين دروعا بشرية في قتاله ضد قوات العشائر.
وأكدت المصادر أن العشائر اضطرت لوقف عملية أطلقتها ليل الأربعاء الخميس لاستعادة قرية زعيم عشرية العقيدات إبراهيم الهفل من القوات الكردية، خشية على أرواح المدنيين بعد استخدام التنظيم النساء والأطفال في القرية دروعا بشرية.
إلا أن الاشتباكات تتواصل بين الطرفين بشكل كثيف في قريتي ذبيان والطيانة قرب ضفاف نهر الفرات شرق دير الزور التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش بدعم من الجيش الأمريكي، ويشكل العرب 100 بالمئة من سكانها.
كما شهدت قرى الباغوز والبهيج وأم جولود وعرب حسن التابعة لمدينة منبج بريف حلب الشرقي اشتباكات عنيفة بين مسلحي الميليشيات وقوات العشائر العربية.