شهدت مدينة القدس المحتلة اليوم الأحد اقتحاما جديدا لباحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مئات المستوطنين والمتطرفين اليهود، وذلك في إطار احتفالاتهم بعيد "العُرش" اليهودي.
وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتشديد التدابير الأمنية في المكان، وفرضت قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة الشباب، وذلك بهدف تأمين الاقتحام ومنع أي تصاعد للتوتر
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن 859 مستوطنا ومتطرفا يهوديا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وما بعد صلاة الظهر.
وأفاد مراسلون بوجود بارز لمجموعات كبيرة من المستوطنين والمتطرفين اليهود داخل أزقة البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، ويوقومون بأداء طقوس تلمودية عند أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد المستوطنين الإسرائيليين والمتطرفين اليهود الذين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك قد شهد تصاعدًا خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك بمناسبة الاحتفالات اليهودية المختلفة، وقد دعت جماعات يمينية إسرائيلية لتكثيف هذه الاقتحامات، مما زاد من حدة التوترات في الأرض المقدسة.