أجرى رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي مؤخرا ترأس وفد زيارة إلى العاصمة السورية دمشق والتقى رئيس النظام بشار الأسد “من أجل محاولة إعادته إلى محيطه العربي”.
وأثارت الزيارة استياء العراقيين الذين نقموا على الحلبوسي محاولة إعادة سوريا للمحيط العربي، بينما فشل في إعادة مئات الآلاف من نازحي العراق لمناطقهم.
ورجح مراقبون بأن تحركات الحلبوسي الأخيرة جاءت من أجل مغازلة النظام الإيراني، خاصة بعد أنباء عن احتمالية إقالته من منصبه الحالي.