يمتلك العراق إمكانات غير مستغلة لطاقة الرياح بإمكانها أن تخلق ثورة في سوق الطاقة من خلال توليد أكثر من 5 آلاف ميغاواط، وهو ما من شأنه ان يحد بشكل كبير من اعتماد العراق على الوقود الأحفوري.
وتعد قضية طاقة الرياح ضمن قضايا ضياع الثروات في العراق، وذلك نتيجة إهمال الحكومات المتعاقبة منذ احتلال 2003 استغلال هذه الطاقة المهدورة، والتي تمثل مصدرا نظيفا ومتجددا للطاقة، وذلك بمثابة حل واعد لتحديات الطاقة في البلاد.