تعرضت بلدتي "الضهيرة" و"علما الشعب" الحدوديتين جنوب لبنان، لقصف من قبل الجيش الصهيرني وسط تحليق مكثف لمروحيات "الأباتشي" الحربية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، إن المنطقة الحدودية الواقعة بين بلدتي الضهيرة وعلما الشعب تشهد إطلاق نار متبادلا بين المقاومة والعدو الصهيوني.
ولفتت إلى أن ذلك ترافق مع قصف عنيف من قبل العدو للمنطقة وتحليق مكثف لطائرات الأباتشي.
من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام لبنانية، منها قناة "إل بي سي" الخاصة، أن مدفعية الجيش الصهيوني أطلقت نحو 18 قذيفة بين الضهيرة وعلما الشعب، مع تحليق للطيران الحربي في الأجواء.
ولفتت إلى أن قوات حفظ السلام الدولية "يونيفيل" في الناقورة جنوب لبنان أطلقت صفارات الإنذار في مواقعها وطلبت من وحداتها النزول إلى الملاجئ.
وأفادت بأن القصف الصهيوني استهدف أحد أبراج المراقبة التابعة للجيش اللبناني في بلدة الضهيرة الجنوبية.
ولم تعلن السلطات اللبنانية عن أية خسائر بشرية أو مادية جراء القصف.
ومساء الخميس، طلب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من وزير خارجية بلاده عبد الله بوحبيب، تقديم شكوى عاجلة ضد الكين الصهيوني إلى مجلس الأمن الدولي، على خلفية اعتداءاتها المتكررة ضد لبنان.
ولليوم السابع، يتعرض قطاع غزة المحاصر منذ 2006، لغارات جوية صهيونية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت آلاف القتلى والجرحى من المدنيين الفلسطينيين.