تشتدّ أزمة المياه مع استمرار تجاهل السلطات الحكومية في العراق الأزمة التي باتت تأخذ منحىً آخر جرّاء فشل إدارة ملف المياه من قبل السلطات الحكومية، وقطع إيران المياه عن البلاد.
ويُعاني سكان مناطق (أبو صخير) والمحيطة بها، من مشكلة قلّة المياه بعد خروج محطات الإسالة التي تغذّي المنطقة منذ سنوات، منددين بالإهمال الحكومي لمناطقهم التي تقاسي الجفاف، وطالبوا بالإسراع بإعادة المياه النظيفة إليها.
وتعدّ محافظة البصرة من أكثر المحافظات التي تعاني من انخفاض المياه الذي تسبّب في ارتفاع نسبة المياه المالحة وغير النظيفة التي تصل إلى منازل المواطنين، وذلك عقب قطع الجانب الإيراني للإيرادات المائية التي قتلت مناطق جنوبي العراق وحوّلتها إلى أراضٍ قاحلة.
وأكّدت تقارير محلية، أنّ مشكلة المياه تزداد خطورة في المحافظة، مع استمرار الإهمال الحكومي للأزمة، إذ إنّ ما يقارب من (120) ألف نسمة معرّضون للإصابة بالأمراض المتعلقة بتلوث المياه.
وفي وقت سابق؛ أقرّت وزارة الصحة بأنّ محطات الإسالة وشبكات المياه في العراق غير مؤهلة لتأمين ونقل المياه النظيفة إلى منازل المواطنين، بالإضافة إلى عدم وجود رقابة على المخلفات التي يتم إلقاؤها في الأنهار، والتي أدّت إلى ارتفاع مستوى التلوّث فيها.