يقين - وكالات
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً عقب اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حمل رسائل سياسية حازمة تجاه مستقبل العلاقة بين البلدين.
تحذير من النفوذ الإيراني
شدد الوزير روبيو خلال الاتصال على أن أي حكومة عراقية "تسيطر عليها إيران" لن تتمكن من تحقيق مصالح العراق الوطنية أو النأي به عن الصراعات الإقليمية. واعتبرت واشنطن أن التبعية لطهران تشكل عائقاً أمام تعزيز الشراكة "ذات المنفعة المتبادلة" مع الولايات المتحدة.
سياق تاريخي وتوتر مستمر
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس قناعة مترسخة لدى دوائر القرار في واشنطن بأن الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 لم تستطع الفكاك من النفوذ الإيراني المتغلغل. ويُقرأ هذا التصريح الأخير كاعتراف أمريكي صريح بأن السياسات العراقية طوال السنوات الماضية كانت تميل لصالح الأجندة الإيرانية، مما دفع الإدارة الأمريكية الحالية إلى ربط دعمها واستقرار العراق بمدى قدرة بغداد على اتخاذ قرار سيادي "عراقي أولاً".