يشكو أهالي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، من استمرار تدهور الأوضاع الصحية نتيجة الفساد والصراعات السياسية، رغم مرور ستة سنوات على سيطرة القوات الحكومية على المدينة.
وأكد الأهالي، أن الدمار مازال يلف مستشفيات المدينة ومراكزها الصحية، وباتت تعتمد بشكل أساسي على المستشفيات الكرفانية، فلا يجد المواطنون مستشفيات متخصصة ومجهزة بشكل جيد قادرة على تقديم الرعاية الصحية اللازمة، مشيرين إلى أن الغالبية من أهالي الموصل يضطرون للسفر الى محافظات كردستان العراق لإجراء العمليات الجراحية بسبب سوء الأوضاع داخل مستشفيات المدينة.
وشددوا على أن السبب الرئيسي لهذا التدهور يعود إلى الفساد الحكومي الذي يعم المدينة، حيث يتم تعطيل جهود إعادة الإعمار وتأهيل المستشفيات بسبب الصراع بين الكتل والأحزاب السياسية بهدف الاستيلاء على هذه المشاريع والحصول على نسب وعمولات، ما يؤدي الى تأخير عمليات الإصلاح وتحسين البنية التحتية الصحية.