كشفت دراسة لمركز الأبحاث الفرنسي، حول اتساع حجم الفوارق بين الطبقات المجتمعية في العراق؛ عن وجود (36) مليارديرا وأكثر من (16) ألف مليونير في البلاد.
وقال المركز الدولي: "في بلد يطفو على بحر من الثروات، ينقسم المجتمع العراقي إلى طبقات عليا تعيش الترف يمثلها الأقلية من الشعب وطبقة دنيا تصارع من أجل البقاء تحت خط الفقر بسبب الفساد المستشري وسوء إدارة موارد الدولة".
وأشار المركز إلى أن هذه الأقلية المميزة، تتكون بشكل رئيسي من كبار المسؤولين التنفيذيين في الأحزاب والكتل السياسية والميليشيات الموالية لإيران، مبينا أنه منذ تولي حكومات الاحتلال بعد عام 2003 إدارة البلاد، ارتفعت معدلات الفقر والبطالة والفساد، وصنف العراق ضمن الدول الأكثر فسادًا والأكثر فقرًا.