نفت حركة حماس الفلسطينية بشكل قاطع، الإدعاءات الصهيونية حول استخدامها مستشفى الشفاء بقطاع غزة لأغراض عسكرية.
جاء ذلك في بيان نشرته الحركة، على منصة تلغرام، حذرت خلاله من أن تكون الادعاءات الصهيونية تمهيدا لاستهداف المستشفى.
وصدر بيان حماس عقب مؤتمر صحفي لمتحدث الجيش الصهيوني دانيال هاغاري، ادعى فيه أن القيادة المركزية لحماس موجودة أسفل مستشفى الشفاء في غزة.
وزعم هاغاري أيضا أنه يوجد أسفل مستشفى الشفاء، أنفاق يستخدمها المخربون كدرع واق، على حد تعبيره.
وبدورها، قالت حماس في بيانها: "نؤكد بشكل قاطع، كذب رواية الاحتلال النازي، حول استخدام مستشفى الشفاء لأغراض عسكرية، أو وجود أي من قيادات حماس فيه".
ووصفت الحركة تلك الإدعاءات بأنها "إجرامية وخطيرة، وتمهد الطريق أمام استهداف المستشفى الذي يضم آلاف المرضى والجرحى، ويأوي أكثر من 40 ألف نازح".
ودعت "حماس"، الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية، إلى التدخل فورا لوقف جنون قصف وتدمير المنظومة الطبية.
وأشارت إلى أن الإدعاءات الصهيونية بشأن مستشفى الشفاء "تؤكد جريمة قصفهم (القوات الصهيونية) للمستشفى الأهلي المعمداني، وتكذب روايتهم السابقة"، بحسب المصدر ذاته.
و17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أسفرت غارة صهيونية استهدفت ساحة المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، عن مقتل 471 شخصا، بينهم أطفال.
وبينما تؤكد حماس أن الغارة مصدرها الجيش الصهيوني، وزعم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، أن فصائل فلسطينية مسؤولة عن قصف "المعمداني" وهي الرواية التي يتبناها جيشه.
وكان مستشفى "الشفاء" من بين المستشفيات التي أرسل إليها الجيش الصهيوني عدة إنذارات بالإخلاء، منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر.
والأسبوع الماضي، نقلت هيئة البث الصهيونية الرسمية عن مسؤول أمني (لم تسمه)، قوله إن سلطات الاحتلال "طالبت بإخلاء 20 مستشفى شمالي قطاع غزة، تم إخلاء 6 منها، و4 ترفض والباقي في طور الإخلاء".
وينفذ الجيش الصهيوني منذ 3 أسابيع عملية عسكرية على قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية" دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت 7326 شهيدا، منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسناً، إضافة إلى إصابة 18967 مواطناً بجراح مختلفة.