يعاني الصحفيون في العراق من تحديات كثيرة أثناء ممارستهم لهذه المهنة، منها صعوبة الحصول على المعلومة، والملاحقة القانونية، والاعتقال، والترهيب، والترغيب، وقد تصل أحيانا إلى التصفية الجسدية، وهو ما حدث مع عدد من الصحفيين خلال الأعوام المنصرمة.
ويقول رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، إنه "على الرغم من انحسار عمليات قتل الصحفيين كما كان في السابق والتي فُقد بسببها أكثر من 500 صحفي، الا أن الانتهاكات ما تزال مستمرة لكن بأوجه مُختلفة".
وكشف مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، اليوم الأحد، عن تعرض صحفيين لاعتداء من قبل حماية وزير التربية إبراهيم نامس خلال زيارته محافظة التأميم، مبينا أن عناصر حماية الوزير قاموا بدفع مجموعة من مراسلي القنوات الفضائية وبشكل غير أخلاقي، فضلا عن منعهم من الدخول إلى مبنى مديرية تربية كركوك.
وحذر المركز من مواصلة المسؤولين الحكوميين وحماياتهم هذه الممارسات والتي تعد انتهاك حق العمل الصحفي.
ويطالب الصحفيون بضرورة تشريع قانون يحمي الصحفيين، ومعالجة القيود التي تفرضها قوانين النشر المتعلقة بالمعلومة التي غالبا ما تكون ذات طابع سياسي وأمني واقتصادي لكتم حرية التعبير وحجب نشر قضايا فساد بعض المتنفذين، في ظل بطش حكومي يحارب الصحافة وخاصة الاستقصائية للتستر على الوثائق وملفات الفساد.