وضعت مجلة (Ceo world) العراق ضمن قائمة الدول الأكثر فسادًا على المستوى العالمي؛ إثر تفشي آفة الفساد فيه في ظل الحكومات المتعاقبة منذ الاحتلال الأمريكي للبلاد سنة 2003.
وصنّفت المجلة المختصة بالإحصائيات؛ العراق في المرتبة 23 من أصل 30 دولة تمثّل الدول الأكثر فسادًا في العالم، مبينةً أنّ الفساد ما يزال يمثّل تحديًا دائمًا في تلك الدول التي تتصارع مع القضية، وتتحمل كل منها ثقل تأثيرها على الاقتصاد والهياكل الاجتماعية والسياسية فيها.
وبحسب المجلة، فإنّ العالم ما يزال مكانًا أقلّ سلامًا، وهو ما يؤكّد وجود ارتباط بين العنف والفساد، وقالت: إنّ البلدان ذات أعلى نسبة بالفساد تعيش صراعات طويلة الأمد وظروفًا مدمّرة، حيث يبلغ نصيب الفرد فيها ما بين 300-500 دولارًا فقط.
ووفقًا لإحصاءات هيئة النزاهة في العراق، والتي لا تمثّل الأعداد الحقيقية لحالات الفساد في البلاد- فإنّ عشرات المسؤولين، بينهم وزراء ومحافظين وذوي الدرجات العليا متورطين بارتكاب جرائم الفساد والاختلاس واستغلال المناصب لتحقيق أغراض شخصية وحزبية بشكل مستمر، الأمر الذي بات يهدد النمو الاقتصادي وتحقيق أي تقدّم في المجالات الخدمية والاستثمارية في البلاد.
وفي مؤشر مدركات الفساد، يواصل العراق المحافظة على المرتبة 157 من بين 180 دولة في العالم، مدرجة على المؤشر الصادر عن منظّمة الشفافية العالمية.