يسود هدوء حذر اليوم الجمعة، على حدود لبنان الجنوبية بين ميليشيا حزب الله والكيان الصهيوني، بالتزامن مع بدء الهدنة الإنسانية بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة منذ الصباح.
ودخلت هدنة إنسانية مؤقتة بين جيش الاحتلال والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ) من صباح الجمعة، بعد 49 يوما من الحرب على القطاع.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، أن هدوءً حذرا يسود الحدود الجنوبية، مع بدء سريان الهدنة الإنسانية في غزة، مشيرة إلى السكان عاودوا العمل في سهل الناقورة.
وذكرت أنه لم يسجل أي قصف معاد أو عمليات عسكرية.
ويختلف المشهد الصباحي اليوم عن الليل، حيث قصفت قوات الاحتلال مساء الخميس وحتى قبيل منتصف الليل بمدفعيتها الثقيلة وبشكل متقطع أطراف عدد من البلدات الجنوبية (الناقورة، علما الشعب، الضهيرة، وجبلي اللبونة)، وفق المصدر ذاته.
وأشارت إلى "سقوط جريح بإصابة طفيفة في يده ورجله جراء القصف الذي استهدف محيط مخفر قوى الأمن الداخلي في بلدة عديسة (جنوب)، منتصف الليل وأدى إلى تحطم زجاج المخفر".
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشهد الحدود بين الجانبين اللبناني والصهيوني بوتيرة يومية، قصفا متبادلا ومتقطعا بين جيش الاحتلال من جهة، وميليشيا حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى؛ ما خلّف قتلى وجرحى على طرفي الحدود.