أعربت المفوضية الأممية السامية لحقوق الإنسان، عن قلقها العميق إزاء مخططات الكيان الصهيوني لتوسيع نطاق هجماتها على عموم قطاع غزة وتكثيفها عقب انتهاء الهدنة الإنسانية.
وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية مارتا هورتادو غوميز في بيان، أن تصريحات المسؤولين الصهاينة مؤخرا حول التخطيط لزيادة الهجمات وتوسيع نطاقها لتشمل عموم قطاع غزة عقب انقضاء الهدنة الإنسانية، تبعث على القلق الشديد.
ودعت أطراف الصراع والدول المؤثرة لاستغلال الهدنة الإنسانية المؤقتة لضمان وقف إطلاق النار الكامل.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الصهيوني حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 15 ألف قتيل فلسطيني، بينهم 6150 طفلا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
وقتلت حركة حماس أكثر من 1200 صهيوني وأصابت 5431، بحسب مصادر رسمية صهيونية. كما أسرت نحو 239، بينهم عسكريون برتب رفيعة، بدأت في مبادلتهم مع الاحتلال، التي تحتجز أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نوفمبر الجاري هدنة إنسانية استمرت 4 أيام، وأُعلن مساء الاثنين تمديدها يومين إضافيين، ومن بين بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني.