شكلت أزمة الدولار الأخيرة معاناة جديدة للعراقيين لاسيما التجار والمسافرون، وذلك بسبب إجراءات البنك المركزي المزيفة حول أسعار الصرف، والذي دفع متنفذين لاستغلال ضعف القوانين إلى تهريب الدولار للدول المجاورة.
وسن البنك المركزي مؤخرا إجراءات تمثلت ببيع الدولار للمسافرين بـ132 ألف دينار لكل 100 دولار، لكن تفاجأ العراقيون بضعف تنفيذ الإجراءات وتعقيدها، ما اضطرهم إلى إلغاء رحلاتهم أو السفر دون تحويل العملة.
وأدت عوامل أخرى عديدة إلى منع المسافرين من الحصول على الدولار، منها المحسوبية والعلاقات مع الجهات المختصة، والتي كان لها أثر كبير في تزايد المشكلة وعرقلة مفارز الأمن.