انتقد الاتحاد الأوروبي، قيام مستوطنين صهاينة بحرق مدرسة فلسطينية سبق أن أنشئت بتمويل من الاتحاد.
وفي تدوينة على منصة "إكس"، قال المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز لينارسيتش، إن المستوطنين أحرقوا مدرسة في قرية زنوتا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن هذه المدرسة سبق أن شيدت بتمويل من الاتحاد الأوروبي، مؤكداً على حق كل طفل في التعليم.
وشدد لينارسيتش على أن هذا التصرف "لا يمكن التسامح معه وينتهك القانون الإنساني".
ووصف المفوض الأوروبي الوضع في الضفة الغربية بـ "الكارثي"، داعياً إلى "وقف العنف الممارس من قبل المستوطنين".
وبشكل شبه يومي ينفذ المستوطنون اعتداءات في الضفة الغربية المحتلة تسفر عن مقتل فلسطينيين وتهجير تجمعاتهم السكانية، كما يقومون بتخريب مساحات زراعية واسعة واقتلاع الأشجار.
وتفيد بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الصهيونية بوجود نحو 694 ألف مستوطن و145 مستوطنة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من حكومة الكيان) بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشرقية.