انطلقت في تونس، صباح اليوم الأحد، عملية الاقتراع في أول انتخابات للمجالس المحلية بتاريخ البلاد، وتقاطعها أحزاب من توجهات مختلفة.
وبدأ الاقتراع عند الساعة 08.00 بالتوقيت المحلي (07.00 ت.غ) ويستمر حتى الساعة 18.00 (17.00 ت.غ).
ويتنافس في الانتخابات 7 آلاف و205 مرشحين من الأحزاب الداعمة لرئيس البلاد قيس سعيد، والمستقلين للفوز بألفين و155 مقعدا من أجل تشكيل 279 مجلسا محليا.
ويحق لـ9 ملايين و79 ألفا و271 ناخبا داخل تونس الإدلاء بأصواتهم في انتخابات لا تشمل الناخبين التونسيين خارج البلاد.
ووفقا لهيئة الانتخابات، تُجرى الانتخابات في 4 آلاف و685 مركز اقتراع، تحت إشراف 34 ألفا و500 موظف، ومن المقرر الإعلان عن النتاج الأولية في 27 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وهذه أول انتخابات للمجالس المحلية من نوعها في تونس، بحكم أن هيكلية هذه المجالس مستحدثة في دستور 2022، الذي تم إقراره في استفتاء شعبي ضمن إجراءات استثنائية اتخذها سعيد منذ 25 يوليو/ تموز 2021؛ ما خلق أزمة سياسية حادة.
وللمرة الأولى، ستنشئ الانتخابات "مجالس محلية" تنتخب فيما بعد "مجالس جهوية" تختار "مجالس أقاليم"، ليتم وفقا لها تكوين "المجلس الأعلى للجهات والأقاليم" (الغرفة الثانية للبرلمان).
وهذه الانتخابات هي آخر حلقة في سلسلة تشكيل مؤسسات الحكم وفقا لإجراءات سعيد الاستثنائية، بعد الاستفتاء على دستور جديد في 25 يوليو/ تموز 2022، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في ديسمبر/ كانون الأول 2022 ويناير/ كانون الثاني 2023.