يواصل جيش الاحتلال الصهيوني، ولليوم الثاني على التوالي، عمليته العسكرية في مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية.
ونقلت مصادر صحافية عن شهود عيان في الضفة، قولهم إن الجيش الصهيوني "وسع عملياته في جنين لتشمل عدة أحياء، قصف خلالها مواقع فلسطينية، وقتل 10 فلسطينيين وأصيب 40 بجراح“.
وأشار الشهود، إلى أن أصوات اشتباكات مسلحة تسمع بين حين وآخر إلى جانب سماع دوي انفجارات. وشرعت جرافات عسكرية بتدمير البنى التحتية وممتلكات ومحال تجارية.
والثلاثاء، أعلن الجيش الصهيوني أنه وجهاز "الشاباك" وحرس الحدود، باشروا حملة عسكرية "لإحباط الأنشطة الإرهابية في جنين"، وفق زعمه، وأطلق عليها اسم "السور الحديدي".
وقالت هيئة البث العبرية (رسمية): "بدأ الجيش الإسرائيلي عملية في جنين بغارة جوية بطائرة بدون طيار استهدفت بنى تحتية".
وجاءت عملية جنين في اليوم الثالث من تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين الاحتلال وحركة "حماس"، بعد إبادة جماعية صهيونية بقطاع غزة استمرت نحو 16 شهرا.