كشفت مصادر صحفية عن استيلاء ميليشيات الحشد الشعبي المهيمنة على المشهد العام في محافظة نينوى على أراضي المواطنين وتمنعهم من الوصول إليها، لافتةً إلى أنّها حوّلت تلك الأراضي إلى مقالع للحصى ممّا أدّى إلى ضياع معالم الإفراز فيها.
وأوضحت المصادر، أنّ جهات تابعة للميليشيات استحوذت على (6) آلاف قطعة سكنية في منطقة جليوخان الواقعة جنوب شرقي مدينة الموصل، وعمدت على تخريبها وتضييع حدودها وتحويلها إلى مصدر تمويل إضافي، مستفيدةً من سيطرة الإطار التنسيقي على الحكم في البلاد لفرض إرادتها في تلك المنطقة.
وارتفعت وتيرة أنشطة المكاتب الاقتصادية للميليشيات المسلحة في محافظة نينوى بشكل غير مسبوق منذ انتهاء العمليات العسكرية التي شنّتها القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي نهاية سنة (2017)، وباتت تفرض على التجار ورجال الأعمال في المدينة تحت سلطة السلاح.