قتل مدنيان وأصيب 15 بجروح، جراء عمليات قصف لقوات النظام السوري مدينة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة شمال غربي البلاد.
وذكرت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أن قوات النظام وجماعات أجنبية إرهابية مدعومة إيرانيا متمركزة في مدينة سراقب، شنت هجمات بأسلحة أرض-أرض استهدفت فيها مركز مدينة إدلب.
وأكدت المصادر أن عمليات القصف أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 15 بجروح نقلوا إلى المستشفيات.
وفي سبتمبر/ أيلول 2018، أبرمت أنقرة وموسكو مذكرة تفاهم إضافية لتعزيز وقف إطلاق النار في إدلب المشمولة باتفاق مناطق خفض التصعيد بين تركيا وروسيا وإيران خلال اجتماعات أستانة عام 2017، إلا أن النظام كثف هجماته على المنطقة في 2019.
وفي 5 مايو/ أيار 2020، توصلت موسكو وأنقرة إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في إدلب، إلا أن قوات النظام وداعميه تخرقه بين الحين والآخر.