وسط صمت وتكتم إسرائيلي بشأن الموقف الرسمي من مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء أولى خطواته في الهجوم على مدينة غزة، إذ تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية فعليا منذ أيام نشاطها العسكري الجوي والبري، مستهدفة الأحياء الشرقية للمدينة، فيما تصدر في الوقت نفسه أوامر إخلاء للأحياء الشمالية، لينحصر السكان والنازحون في وسط وغرب المدينة، في ظل ظروف إنسانية عصيبة جراء فقدانهم أدنى مقومات النزوح.
من جهتها، اتهمت حركة حماس رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بمحاولة تعطيل الاتفاق، معتبرة أنه لا يأبه بحياة المحتجزين لديها، وغير جاد في استعادتهم بسبب عدم رده على مقترح الوسطاء.
وشهدت الساعات الماضية غارات على تجمعات لفلسطينيين ومنتظري المساعدات، إلى جانب خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي القطاع، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن ثمانين فلسطينيا وإصابة العشرات.