يستذكر سكان مدينتي الفلوجة والرمادي هجوم قوات الجيش على مدنهم في 1 كانون الثاني من عام 2014، بأمر من رئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي.
وبدأ الهجوم باقتحام الاعتصام في مدينة الرمادي ثم القصف المدفعي على المناطق السكنية الذي استمر لأشهر طويلة وانتهت بعملية عسكرية واسعة، أدت إلى سقوط شهداء وجرحى ودمار كبير.