طالب عراقيون بضرورة وقف استخدام بنادق الصيد ضد المحتجين السلميين وسط بغداد.
وأطلق ناشطون على منصات السوشيال ميديا حملة داعمة لانتفاضة تشرين، للتأكيد على مواصلة الاحتجاجات السلمية وتنديدًا بالقمع الحكومي المستمر.
وانتقد العراقيون العنف الحكومي المستمر ضد المعتصمين في ساحة الخلاني والمناطق القريبة منها وسط بغداد.
واستخدم الناشطون الوسوم (#StopHuntingUs) (#اوقفوا_استخدام_بنادق_الصيد)؛ رفضًا لممارسات السلطات الحكومية العدائية ضد المتظاهرين.
حيث قال "سيف حذيفة": قبل كم يوم شفت فيديو في ايطاليا لجمع و مصادرة بنادق الصيد و اتلافها خوفا على حقوق الحيونات الحمد لله في بلادي بدأ اذناب العجم باستخدمها لصيد البشر الحر السلمي الاعزل بعد ليوين راح يوصل اجرامكم بقى بس تظربونا نووي حتى ترضى عليكم ايران
قبل كم يوم شفت فيديو في ايطاليا لجمع و مصادرة بنادق الصيد و اتلافها خوفا على حقوق الحيونات الحمد لله في بلادي بدأ اذناب العجم باستخدمها لصيد البشر الحر السلمي الاعزل بعد ليوين راح يوصل اجرامكم بقى بس تظربونا نووي حتى ترضى عليكم ايران #اوقفوا_استخدام_بنادق_الصيد
— Saif Alobaidi 🇮🇶🇵🇸 (@savotheking) February 18, 2020
وشارك "رزاق الوائلي" مقطعًا مصورًا يظهر مخاطر استخدام السلاح وكمية العتاد الذي تحمله الاطلاقات: كل اطلاقة في بنادق الصيد المستخدمة ضد المتظاهرين السلميين العزل تحتوي على هذه الكمية من "الصچم"
https://twitter.com/oWOfMru3s2h0Vtm/status/1229648316167786497
من جانبه أكد صاحب الحساب "اكتوبري" على مواصلة الاحتجاج رغم العنف الحكومي المستمر: كل انواع القمع جربوهم وية ألثوار و مافاد يا بشر أفهمو من شعارنة(نموت عشرة نموت مية أحنة قافلين على قضية)
#StopHuntingUs
كل انواع القمع جربوهم وية ألثوار و مافاد يا بشر أفهمو من شعارنة(نموت عشرة نموت مية أحنة قافلين على قضية)— اكتوبري : October 🗽 (@free_iq2020) February 17, 2020
وكتبت المواطنة "نور": لقد ارعبهم بياض قلوب ثوارنا واحلامهم ارعبتهم احلام الحرية وهزت عروشهم ارواح الشهداء قتلوا الارواح والاجساد بكل الطرق وادركوا متأخرين بأننا حمائم للسلام ونوارس دجلة وحباري الفرات لذا لاتتعجبوا استخدامهم لبنادق الصيد فهم على استعداد ان يغتالوا حتى احلام العصافير
لقد ارعبهم بياض قلوب ثوارنا واحلامهم
ارعبتهم احلام الحرية وهزت عروشهم ارواح الشهداء
قتلوا الارواح والاجساد بكل الطرق وادركوا متأخرين بأننا حمائم للسلام ونوارس دجلة وحباري الفرات لذا لاتتعجبوا استخدامهم لبنادق الصيد فهم على استعداد ان يغتالوا حتى احلام العصافير#StopHuntingUs pic.twitter.com/sGtJr7S1Ac— Noor (@Noor88562115) February 18, 2020
وقال الاعلامي "باسم": قتل .. ابادة .. جرائم بحق الانسانية .. لكن .. لن نتراجع..
https://twitter.com/AlKhazraji_75/status/1229670919905447936
أما الناشط "محمد مجيد الأحوازي" فقد سلط الضوء على تفاصيل الحملة العراقية ضد القمع: العراقيون يطلقون هاشتاق #StopHuntingUs ضد استخدام سلاح الصيد من قبل قوات الشغب والمليشيات ضد المنتفضين في العراق ، شاركوا بهذه الحملة لفضح جرائم حكومة المليشيات العراقية.
العراقيون يطلقون هاشتاق #StopHuntingUs
ضد استخدام سلاح الصيد من قبل قوات الشغب والمليشيات ضد المنتفضين في العراق ، شاركوا بهذه الحملة لفضح جرائم حكومة المليشيات العراقية. #StopHuntingUs pic.twitter.com/gVcFXxTI2Q— محمد مجيد الأحوازي (@MohamadAhwaze) February 17, 2020
وأكد المواطن "حسن علي" على أن المعركة هي الأخيرة و لابد لنا أن ننتصر
تأكدوا
إنها المعركة الأخيرة
و لابد لنا أن ننتصر
#StopHuntingUs pic.twitter.com/iPeZcUatRy— 𓆩 Hassan Ali 🇮🇶 𓆪 (@H_A939) February 17, 2020
كما قال الناشط "سلام": قمعكم للأحرار من أبناء بلدكم بهذه الطريقه الوحشيه إذا دل فإنما يدل على بداية زوال حكمكم
https://twitter.com/Salam7ali/status/1229532126162378752
وغردت المواطنة "طيبة": شافونا أحرار ع بالهم احنا طيور بالسما و جاي يصيدونا
https://twitter.com/TeibA_15/status/1229670498621149193
وشارك "حسين" بعض الصور لحالات إصابات ببنادق الصيد التي تستخدها القوات الحكومية ضد المعتصمين وسط بغداد
We are human beings#StopHuntingUs pic.twitter.com/GI9dCgB2TY
— HUSSEIN🇮🇶🇮🇶 (@Elia1elia1) February 18, 2020
من جانبه كتب المغرد "مهند الطيب": وعارٌ عليهم بأن يسكتوا وأخزى من العار أن يشجبوا دمانا تسيلُ بوادٍ هناك وهم غضبة الحقِّ لم يغضبوا
https://twitter.com/3Axq3edjYIMenLn/status/1229552554251558912
ونددت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، أمس الاثنين، باستخدام القوات الحكومية بنادق الصيد ضد المعتصمين وسط بغداد.
وقالت البعثة، إنه تواصل متابعة وتوثيق استهداف المحتجين السلميين ببنادق الصيد على الطريق الرابط بين ساحتي التحرير والخلاني في بغداد مساء 14، و15، و16 من شهر شباط الجاري مما أدى إلى إصابة 50 شخصا على الأقل بواسطة كريات من أسلحة الصيد أو الحجارة أو قنابل المولوتوف.
وأدانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جنين هينس بلاسخارت، بشدة استخدام بنادق الصيد ضد الممحتجين، والتي تسببت (مرة أخرى) في أعداد كبيرة من الإصابات في الاحتجاجات الأخيرة.
وتتمسك السلطات الحكومية باستخدام أساليب القمع الوحشية ضد المتظاهرين السلميين، متجاهلة مطالب الشعب المنتفض المشروعة.