كشفت مصادر صحفية عراقية عن قيام جهات متنفذة بتجنيد أعداد من العمال الأجانب لاستغلالهم في عمليات تهريب العملة الصعبة خارج العراق.
وقالت المصادر إن التحويلات المالية التي تحصل عبر منافذ التحويل تشوبها الكثير من الشبهات، ويمكن استغلالها في عمليات تهريب العملة من خلال تجنيد بعض المتنفذين لأعداد من العمال الأجانب، وتحويل أموالهم من طريق شركات مملوكة لهم أو متواطئة معهم إلى الخارج بحجة تحويل أموال العمالة.
وأشارت الى أن عمليات تهريب للعملة جرت بهذا الشكل عن طريق شركات التحويل المالي العالمية باستخدام الأوراق الثبوتية وجوازات السفر الخاصة بالعاملين الأجانب إلى أشخاص يرتبطون بهذه الشركات في بعض الدول.
وكانت وزارة العمل في حكومة الإطار التنسيقي، قد اعترفت في وقت سابق، بعدم معرفتها بالأعداد الحقيقية للعمال الأجانب في البلاد، متذرعة بتهرب أصحاب مكاتب استقدام العمال والمشاريع من إعطاء الأعداد الصحيحة.