أحيا العراقيون على منصات السوشيال ميديا، انتصار الجيش العراقي السابق على الاحتلال الإيراني، خلال الحرب العراقية الإيرانية.
واستذكر العراقيون دور الجيش العراقي السابق، في منع إيران من التطاول ومواصلة اعتداءاتها على الشعب العراقي، وانتهاك أراضيه.
وأشاد الناشطون على منصات الشوشيال ميديا، بتضحيات الجيش العراقي السابق، مؤكدين على أن انتصار العراق في معركة تحرير الفاو، كانت نقطة فاصلة لكسر شوكة إيران.
حيث غرد الصحفي "سيف صلاح الهيتي": ذكرى تحرير الفاو آخر انتصارات العرب "كل العرب" في التاريخ، حيث كل بدايات الانتصارات ذات الفخر ونهاياتها عراقية دون منازع
https://twitter.com/saifsalahalhety/status/1250856010576793600
وهنأ الدكتور "لقاء مكي" الجيش العراقي السابق بهذا الانتصار: الأحق بالتهنئة في ذكرى تحرير #الفاو هم الرجال الحق من جيشنا الباسل. الجيش الذي هشم رؤوس المحتلين الإيرانيين، وخاض بعد الفاو معارك كبرى لم تبق لإيران من قوة. رحم الله شهداء جيش العراق، وذكراهم لن تموت ما حيينا.
https://twitter.com/azzawil/status/1251064085472518145
من جانبه كتب "دريد عبد الله" عن فرحة العراقيين في تلك الانتصارات: تحية الى وطني والى ابناء وطني بذكرى تحرير الفاو، لم اشهد في حياتي(فرحاً عارماًمن القلب)بعيون العراقيين اكثر من مناسبتين: تحرير الفاو، ويوم النصر العظيم، بكينا كلنا وفرحنا كلنا وقتها واحسسنا أننا فوق النجوم ودمائنا صنعت وستصنع حاضراًومستقبلاًجميلين لنا ولأولادنا ولعراقنا
❤️تحية الى وطني والى ابناء وطني بذكرى تحرير الفاو❤️
🌹لم اشهد في حياتي(فرحاً عارماًمن القلب)بعيون العراقيين اكثر من مناسبتين:
🔷تحرير الفاو
🔷يوم النصر العظيم
🌹بكينا كلنا وفرحنا كلنا وقتها واحسسنا أننا فوق النجوم ودمائنا صنعت وستصنع حاضراًومستقبلاًجميلين لنا ولأولادنا ولعراقنا pic.twitter.com/TSZcnxF2SY— Dr. Doraid Abdullah || د. دريد عبدالله (@doraid_abdullah) April 16, 2020
من جانبه قال "اياد الدليمي": كان يوماً عراقياً خالصاً، يوماً للرجولة والغيرة، يوماً تجلت فيه قدرات الرجال الرجال بعد ان تمكنوا من تحرير الفاو التي ظلت بيد ايران لعامين حتى غيرت اسمها، لكنها عادت بعزيمة رجال لا تعرف المستحيل، سنبقى كل عام نترحم على ارواح شهداء العراق ونستذكر بطولاتهم #ذكرى_تحرير_الفاو ١٩٨٨
كان يوماً عراقياً خالصاً، يوماً للرجولة والغيرة، يوماً تجلت فيه قدرات الرجال الرجال بعد ان تمكنوا من تحرير الفاو التي ظلت بيد ايران لعامين حتى غيرت اسمها، لكنها عادت بعزيمة رجال لا تعرف المستحيل، سنبقى كل عام نترحم على ارواح شهداء #العراق ونستذكر بطولاتهم #ذكرى_تحرير_الفاو ١٩٨٨ pic.twitter.com/t3V7RfCaFP
— إياد الدليمي (@iyad732) April 17, 2020
كما قال الدكتور "مصطفى": ذكرى تحرير الفاو ؛ ذكرى سعيدة ويوم وطني للعراقي الأصيل ، وذكرى تعيسة ويوم مشئوم للعملاء والذيول .
ذكرى تحرير الفاو ؛ ذكرى سعيدة ويوم وطني للعراقي الأصيل ، وذكرى تعيسة ويوم مشئوم للعملاء والذيول . pic.twitter.com/jd345Scwy6
— dr.mustafa (@mustafa50500165) April 17, 2020
من جانبه كتب الناشط "علي القيسي": المجد لهم شهداء العراق البواسل فعلا معركة وطن تحية فخر وتقدير لهمذكرى تحرير الفاو 17/4/1988
https://twitter.com/alqaisi_ali/status/1250683320092037122
وأكدت "سوزان علي" على أن من أروع ما قرأت عن معركة تحرير الفاو هي الجدارية التي نصبت فيها بعد التحرير: أيها الزائر لارض الفاو تمهل وأمعن النظر وكن رقيقاً رفيقاً بأرض الفاو فإنها الأرض التي سالت عليها دماء ٥٢٩٤٨ من العراقيين النشامى مدافعين عنها للفترة من ١ أيلول١٩٨٠م لغاية١٨نيسان ١٩٨٨م ومحررين لها
من أروع ما قرأت ‼️
عن معركة تحرير الفاو هي الجدارية التي نصبت فيها بعد التحرير:
🌺ايها الزائر لارض الفاو تمهل وأمعن النظر وكن رقيقاً رفيقاً بأرض الفاو فإنها الأرض التي سالت عليها دماء ٥٢٩٤٨ من العراقيين النشامى مدافعين عنها للفترة من ١ أيلول١٩٨٠م لغاية١٨نيسان ١٩٨٨م ومحررين لها🌺 pic.twitter.com/7Yv6TkufrP— suzan ali (@suham2022) April 17, 2020
وكتب المدون "ياسر الجبوري": يوم ١٧ نيسان ذكرى تحرير الفاو مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم التي استشهد من اجلها ابطال الجيش العراقي تحية حب وعز وفخر لكل رجال العراق الابطال الذين قدموا الغالي والنفيس لتحرير فاو العراق
يوم ١٧ نيسان ذكرى تحرير #الفاو مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم التي استشهد من اجلها ابطال #الجيش_العراقي
تحية حب وعز وفخر لكل رجال #العراق الابطال الذين قدموا الغالي والنفيس لتحرير #فاو_العراق pic.twitter.com/JFTLaWg7JM
— Yasser Eljuboori (@YasserEljuboori) April 16, 2020
ومعركة تحرير الفاو، عملية عسكرية نفذها الجيش العراقي في 17 نيسان 1988 خلال حرب الخليج الأولى لإخراج الجيش الإيراني من شبه جزيرة الفاو بعد احتلال إيران للمنطقة لمدة عامين.
وأطلق على العملية اسم رمضان مبارك لتوافق العملية في يوم 17 نيسان أول أيام شهر رمضان.
ومع ساعات الهجوم الأولى، حققت قوات الحرس الجمهوري تقدما سريعا جدا، وفرضت تفوقا ساحقا، أدى إلى استعادة الفاو، والإخلال بالتوازن الاستراتيجي للقوات الإيرانية على طول الجبهة، فاضطرت القيادة الإيرانية فيما بعد إلى القبول بوقف إطلاق النار لتنكسر شوكتها وتقر بفشلها في الحرب مع العراق.
ومثلت الفاو نقطة تحول لحرب الخليج ودفعت هي وباقي الانتصارات التي حققها العراق بعد معركة الفاو لإعلان الخميني، مرشد الثورة الإيرانية، في 5 تموز 1988، قبول إيران وقف إطلاق النار، كما أنها منحت العراق منفذه المائي على البحر الذي حُرم منه سنتين.