أسبوع القدس العالمي.. علماء الأمة يؤكدون وجوب دعم المقاومة ومركزية القضية الفلسطينية

وكالة يقين
1 شباط، 2024

أعلنت اللجنة العليا لأسبوع القدس العالمي عن البدء بفعاليات الأسبوع في موسمه الرابع تحت شعار: «الأقصى.. طوفان الأمة»، بالتزامن مع مناسبة ذكرى الإسراء والمعراج والتحرير الصلاحي لبيت المقدس، وفي ظل معركة طوفان الأقصى في قطاع غزة.

وقالت اللجنة في مؤتمر صحفي عقدته ظهر الخميس ( 21 رجب 1445هـ - 1 شباط/فبراير 2024م) في إسطنبول: إن مؤسسات العلماء في الأمة والجهات الفاعلة من الجماعات والحركات والمؤسسات في المجالات المختلفة دأبت على إطلاق أسبوع القدس العالميّ كل عام، مشيرة إلى أن المؤتمر الصحفي يُعقد في تزامن مع مؤتمرات موازية وعلى مدار اليوم في عدد من بلدان العالم الإسلاميّ.

وشددت اللجنة العليا على أن ذكرى التحرير الصلاحيّ لبيت المقدس جاءت لتؤكد مسؤوليّة قادة المسلمين وحكامهم وشعوبهم تجاه الأرض المباركة إنْ تعرّضت للعدوان والاحتلال؛ مبينة أنه لا عدوان أكبر مما يجري اليوم على أرض غزّة من إبادة وتدمير، وسلوك العصابات الإجراميّة في الضفة الغربيّة، وما يقع على مسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

ولفتت اللجنة إلى أن أسبوع القدس العالمي هذا العام (2024م) يأتي متزامنًا مع معركة “طوفان الأقصى” التي أعادت للأمة روحها وأذلّت الصهاينة وأولياءهم، معربة عن تحياتها لأهل قطاع غزة القابضين على الجمر والصابرين على البأساء والضراء، والمجاهدين الأبطال الذين مرغوا أنف العدو الصهيوني في وحل المهانة.

وأكد بيان العلماء الذي قُرئ في المؤتمر الصحفي على أن أسبوع القدس العالميّ يمثّل فرصة لإعادة ضبط الأولويات على مستوى المؤسسات والأفراد العاملين لخدمة الإسلام، موضحًا أن مسرى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- لا بد أن يكون على رأس الأولويات.

ودعت اللجنة جميع المؤسسات العاملة والجهات الفاعلة على اختلاف تخصصاتها وتوجهاتها أن يكون لها سهمٌ رئيس ودورٌ مركزيّ في هذا الأسبوع من خلال تبني الأسبوع وفعالياته، وإصدار البيانات الرسميّة في تبنّيه والدّعوة إليه والاحتفاء به، وتوجيه أعضائها إلى الانخراط في فعاليات الأسبوع والمشاركة فيها على أوسع نطاق.

وشددت على ضرورة أن تبادر كل جهة فاعلة ومؤسسة رائدة إلى القيام بالفعاليات المختلفة من أنشطة وبرامج على مدار الأسبوع كاملاً، والاسترشاد بالدليل الذي أعدته اللجنة العليا لأسبوع القدس.

وفي الوقت الذي دعت اللجنة إلى طوفان جماهيريّ عقب صلوات الجمعة في عموم بلدان العالم الإسلامي وأنحاء العالم، يستمر على مدار الأسبوع؛ أعلنت أن يوم الاثنين المقبل (5 شباط/فبراير) هو يوم لدعم المقاومة الباسلة ورفض الاتهامات الباطلة التي تحشد لها الدوائر الغربية وبعض وسائل الإعلام العربيّة تواطؤًا مع الصّهاينة، بينما سيكون يوم الثلاثاء (6 شباط/ فبراير) يومًا عالميًا للبذل والعطاء والدعم المالي والجهاد بالمال في سبيل الله تعالى لنصرة أهل غزة وتخفيف المعاناة عنهم، فضلاً عن أن يوم الخميس (8 شباط/فبراير) هو يوم للضراعة والدعاء والالتجاء إلى الله تعالى.

وتشارك هيئة علماء المسلمين في العراق في فعاليات أسبوع القدس العالمي للعام الرابع على التوالي، ومن المقرر أن تشهد مدة الأسبوع في (2 – 9 شباط/فبراير 2024 م) فعاليات متنوعة تهتم بالشأن الفلسطيني، من زاوية نظر عراقية، عبر المحاضرات والتوثيقات والمقالات والتدوينات، إلى جانب الإسهام والمشاركة في الفعاليات المركزية لمؤسسات العلماء المشاركة في الأسبوع.

menu-circlecross-circle