أسفرت ضربة جوية نفذتها طائرة مسيرة أمريكية عن مقتل قيادي بارز بميليشيا حزب الله في العراق المدعو "أبو باقر الساعدي".
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت قياديا في كتائب حزب الله المدعومة من إيران في العراق ما أدى إلى مقتله مع مسؤولين آخرين كانون برفقته.
ومن جانبها أصدرت ميليشيا حزب الله بيانا نعت فيه أبو باقر الساعدي في وقت مبكر من صباح الخميس والذي قتل بالضربة الأمريكية التي استهدفت عجلة تقل قياديين في ميليشيا حزب الله خلال مرورها في منطقة المشتل شرقي بغداد.
ووقع الهجوم الأميركي المباغت في منطقة المشتل، جنوب شرقي العاصمة بغداد، ونفذته طائرة مسيّرة استهدفت مركبة الساعدي بثلاثة صواريخ.
والساعدي قيادي بارز في ميليشيا حزب الله في العراق، واسمه وسام محمد صابر الساعدي، وهو من مواليد 1974، وينتمي للحشد الشعبي بصفة مستشار بحسب هويات تعريفية وجدت بموقع الحادث.
وقال مصدر مقرب من الفصائل العراقية إن الساعدي يعد أحد أهم قيادات كتائب حزب الله وأخطرها ويشغل منصب مسؤول وحدة الصواريخ فيها.
وأكد أن الساعدي مسؤول عن قصف القاعدة الأميركية في الأردن، كما أنه المسؤول عن التخطيط والتنفيذ لمعظم هجمات الكتائب ضد القواعد الأميركية، على حد قوله.
وأضاف مشترطًا عدم ذكر اسمه أن الساعدي كان يعمل ضمن صفوف التيار الصدري قبل العام 2007، وبعدها زار إيران وانشق عن التيار وانتمى إلى كتائب حزب الله، واستمر بالعمل في التخطيط والتنفيذ، مشيرا إلى أن اغتياله يمثل ضربة قوية للكتائب وللفصائل المسلحة الأخرى، ويضع القيادات البارزة في الفصائل تحت خط الاستهداف.