قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن الهجوم الصهيوني العسكري المحتمل على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة وسط هؤلاء أهاليها الضعفاء المكشوفين تمامًا هو "وصفة لكارثة".
جاء ذلك في منشور للوكالة الأممية على حسابها عبر منصة "إكس".
وقال المفوض العام لوكالة "أونروا" فيليب لازاريني، إن الكثيرين من أهالي رفح، البالغ عددهم 1.4 مليون شخص، يعيشون في ملاجئ بلاستيكية مؤقتة بالشوارع.
وأضاف أن الهجوم الصهيوني العسكري المحتمل على رفح وسط هؤلاء الضعفاء المكشوفين تمامًا، وصفة لكارثة".
واختتم لازاريني، حديثه بالقول: "إنني لم أعد أجد الكلمات لأصف الوضع".
وفي وقت سابق، قالت هيئة البث الصهيونية الرسمية إن العملية العسكرية في رفح ستبدأ بعد الانتهاء من "إجلاء واسع النطاق" للمدنيين من المدينة وضواحيها.
وبناء على ذلك حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، من "كارثة ومجزرة عالمية" في حال اجتاح الجيش الصهيوني محافظة رفح.
ومنذ بداية العملية البرية التي يشنها الجيش الصهيوني على قطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهو يطلب من السكان التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها "مناطق آمنة" لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات والمشافي.
وإثر الفظائع المرتكبة بالقطاع تواجه حكومة الاحتلال اتهامات بارتكاب "إبادة جماعية" أمام محكمة العدل الدولية، للمرة الأولى بتاريخها، ما قوبل بترحيب إقليمي وعالمي لوضع حد لإفلات الحكومة الصهيونية من العقاب، بينما واجه ذلك معارضة أمريكية.