توقع المدير الأقدم لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (بير لودهامر)، أن يحتاج العراق إلى نحو 30 عاما لإزالة وتطهير المواد المتفجرة والذخائر منه، وذلك بسبب التجاهل الحكومي لهذا الملف وقلة التمويل.
ونقلت مصادر صحفية عن (لودهامر) قوله: إن الجهات الدولية المانحة قللت المنح المالية المتعلقة برفع المواد المتفجرة والذخائر، لأنها تعد العراق من الدول ذات الدخل المتوسط، وأن العراق بإمكانه أن يمول تلك البرامج من خلال الموازنة المخصصة لذلك، داعيا السلطات الحكومية الى وضع تمويل جاد للتخلص من الألغام والمواد المتفجرة، لتمكين العودة الآمنة للنازحين.
وأشار لودهامر إلى أن هناك أكثر من 2700 كيلومتر مربع ملوثة بالذخائر المتفجرة، من ضمنها الألغام التقليدية والعبوات الناسفة المبتكرة والذخائر العنقودية وأنواع مختلفة من الذخائر، مؤكدا أن على حكومة بغداد إذا رغبت بالالتزام برفع جميع الألغام عام 2028، أن تزيد التمويل المخصص لهذه الفعاليات بشكل كبير جدا.
وكانت منظمة الحملة الدولية لحظر الألغام قد أكدت في وقت سابق، أن العراق هو من أكثر بلدان العالم تلوثا بالألغام، إذ يوجد أكثر من (3,225) كيلو مترا مربعا من الأرض ملوثة بالألغام والمواد المتفجرة، معرِّضة بذلك حياة (8.5) مليون شخص للخطر.