قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إن رد الاحتلال الإسرائيلي على مقترح الإطار بشأن التهدئة في غزة، يعد تراجعا عن مقترح باريس نفسه، ويضع شروطا وعقبات لا تساعد في التوصل لاتفاق.
وأوضح حمدان في مؤتمر صحفي بالعاصمة اللبنانية بيروت أن الحركة اطلعت على رد الاحتلال على اقتراح باريس الذي شارك فيه ممثلوه ووافقوا عليه، ونرى أن رد الاحتلال فيه تراجع عن مقترح باريس نفسه، ويضع شروطاً وعقبات لا تساعد في التوصل لاتفاق يحقق وقف العدوان على شعبنا.
وأضاف أن رد الاحتلال على مقترح باريس لا يضمن أيضا حرية حركة السكان وعودة النازحين إلى بيوتهم وأماكن سكناهم، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل أراضي قطاع غزة.
كما يتضمن الرد الإسرائيلي، وفق حمدان عدم تجاوب الاحتلال مع ضرورة فتح المعابر وحرية حركة المسافرين والجرحى، كما أن ما عرضه الاحتلال من معادلات لتبادل الأسرى، تؤكد أنه غير جاد في التوصل لصفقة تبادل.
وأوضح حمدان أنه خلال لقاء وفد الحركة في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين، تمت مناقشة رد الحركة على مقترح باريس، وكان تقديرهم بأن ردَّ الحركة إيجابي، ويفتح مجالاً للوصول إلى اتفاق.
وقال القيادي بحماس إن سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومواقفه تؤكّد أنَّه مستمر في سياسة المراوغة والمماطلة، وغير معني بالوصول لاتفاق، ويحاول إطالة أمد الحرب، وكسب الوقت لحسابات شخصية تتعلق بمستقبله السياسي.
وأكد حمدان أن "حركة حماس متمسكة بموقفها، وكانت ولا زالت حريصة على الوصول لاتفاق يحقق وقف العدوان على شعبنا وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة وإغاثة شعبنا وعودة السكان إلى مناطقهم، وإعادة الإعمار وفك الحصار عن قطاع غزَّة وإنجاز تبادل الأسرى.