تشهد مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة منذ يومين، حركة نزوح عكسية باتجاه وسط القطاع، بعد سلسلة غارات صهيونية مكثفة استهدفت المدينة وتهديد متواصل من تل أبيب بتنفيذ اجتياح بري واسع فيها.
وأفادت مصادر صحافية، أن آلاف الفلسطينيين من سكان المحافظة الوسطى بدأوا بالعودة إلى منازلهم خشية من عملية عسكرية مرتقبة في رفح.
وكان هؤلاء الفلسطينيين قد نزحوا في وقت سابق إلى رفح بناء على طلب من الجيش الإسرائيلي بإخلاء مناطقهم السكنية تمهيدًا لاستهدافها في حينه.
كما أن أعداد أخرى من النازحين من مناطق شمال القطاع بدأت خلال اليومين الأخيرين بالتوجه إلى المحافظة الوسطى أيضا التي تضم مدينة دير البلح ومخيمات البريج والمغازي والنصيرات.
وبحسب شهود عيان، فإن جميع هؤلاء النازحين يغادرون رفح بواسطة مركبات وعربات تجرها حيوانات، متوجهين إلى المأوى الجديد عبر شارع "الرشيد" الساحلي فقط الذي يربط القطاع من الشمال إلى الجنوب.