دعا كينيث روث، المنسق السابق لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، للضغط على حكومة الاحتلال وقطع المساعدات العسكرية ووقف بيع الأسلحة لها.
وقال روث، إن الحكومة الصهيونية تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي يتعرض لمجاعة جراء الحرب التي تشنها تل أبيب على الفلسطينيين.
وأشار المسؤول السابق بالمنظمة الحقوقية إلى أن الحكومة الصهيونية تستخدم التجويع كسلاح حرب، واصفاً الأمر بأنه "جريمة حرب علنية".
واعتبر "روث" أن عرقلة الكيان الصهيوني وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع يتعارض أيضاً مع قرار محكمة العدل الدولية حول ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وحول مقاطعة المنتجات الصهيونية حول العالم، قال روث إن الأمر متعلق بحكومة تل أبيب أكثر من الشركات الصهيونية نفسها، مؤكداً على ضرورة وقف المساعدات العسكرية وبيع الأسلحة إلى تل أبيب.
وأوضح أن الهجمات الصهيونية على منطقة مدينة رفح المكتظة بالنازحين جنوب قطاع غزة هي "نتيجة لسلسلة جرائم الحرب الصهيونية".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الصهيوني حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء" وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة الكيان الصهيوني أمام العدل الدولية بتهمة "جرائم إبادة" للمرة الأولى منذ تأسيسها.