فرضت الشرطة الصهيونية قيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، وذلك مع تبقي أقل من شهر على حلول شهر رمضان المبارك.
وتفرض الشرطة الصهيونية قيودا على الدخول إلى المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي ولكنها تشدد القيود أكثر في أيام الجمعة.
وأفادت مصادر صحفية بأن عناصر الشرطة الصهيونية يمنعون مئات الفلسطينيين من الدخول عبر أبواب البلدة القديمة للوصول إلى المسجد.
وأقامت شرطة الاحتلال حواجز على بوابات البلدة القديمة وعند الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى وفي أزقة البلدة القديمة.
وتم توقيف الشبان والتدقيق في هوياتهم قبل الطلب منهم العودة إلى منازلهم.
ولم تسمح الشرطة الإسرائيلية إلا لكبار السن بالمرور عبر أبواب البلدة القديمة للوصول إلى المسجد الأقصى، وفق المصادر.
وكانت السلطات الصهيونية لوحت بفرض قيود على الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وقال الشيخ يوسف أبو سنينه، خطيب المسجد، في خطبة الجمعة إن "المسجد الأقصى هو خاص للمسلمين ولا يجوز بأي حال من الأحوال منع المسلمين من الوصول اليه لأداء شعائرهم الدينية".
واستهجن الشيخ أبو سنينه استمرار الحرب الصهيونية على قطاع غزة.
واضطر مئات الفلسطينيين لأداء الصلاة في الشوارع القريبة من البلدة القديمة.
يأتي ذلك، بينما تتواصل الحرب الصهيونية ضد قطاع غزة في شهرها الخامس، مخلفة عشرات آلاف القتلى والمصابين، معظمهم من النساء والأطفال، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.