تحتفي الدول العربية يوم 25 شباط من كل عام باليوم المعلم العربي، حيث يتم تكريم فيه المعلم لما قام به من مجهودات كبيرة لكي يخرج أجيال وعلماء عظماء.
ويعمل المعلم العراقي في بيئة تفتقر للخدمات الصحية والكهرباء والمياه النظيفة ووسائل التكييف وغيرها من المتطلبات الأساسية، لتستمر سلسلة الإهمال بحق المعلم مما يؤدي بهبوط واقع التربية والتعليم في البلاد.