وصف مراقبون للشأن العراقي، أن قرار وزارة التربية القاضي بغلق ممثلياتها في كردستان العراق، بأنه جائر وغير دستوري، ويمثل كارثة للنازحين والمهجرين والمقيمين.
وتساءل المراقبون: أين يذهب أكثر من 150 ألف طالب موجود في كردستان العراق؟، هل يعودون إلى مناطقهم المدمرة التي لا توجد فيها مقومات الحياة والمحتلة من قبل المليشيات؟، هل تم تهيئة مدارس بديلة؟، وهل تم إخراج الميليشيات؟، وهل تم تأمين الطرق والجسور والكهرباء والماء والمراكز الصحية؟.
واعتبروا قرار إغلاق الممثليات بأنه تعسفي لأمرين، الأول هو إرسال رسالة للفاعل الدولي أنه انتهى موضوع التهجير والنزوح وهو أمر غير صحيح ولن يحصل إلا بخروج الميليشيات وتأهيل تلك المناطق لإعادة النازحين والمهجرين، والثاني هو المنافسة بين تربية الأنبار وصلاح الدين ونينوى.
وشهدت محافظة أربيل، احتجاج موظفين وطلبة وأهاليهم، على قرار وزارة التربية إغلاق ممثلياتها في كردستان، رافعين شعار "كلا كلا للتهجير".