المسيرات الأمريكية تسود الأجواء العراقية.. أين السيادة التي تتحدث عنها الحكومة؟

وكالة يقين
28 شباط، 2024

قالت مصادر عراقية إن حركة الطائرات المسيرة الأميركية في الأجواء العراقية، سيما بغداد والأنبار وأربيل وبابل، ما تزال متواصلة رغم مرور أكثر من عشرين يوما على وقف الميليشيات المسلحة المرتبطة بطهران عمليات قصف المواقع الأميركية بالطائرات المفخخة الموجهة والصواريخ.

ويتمكن سكان مناطق شرقي بغداد وغربي الأنبار من رؤية بعض الطائرات المسيرة الأميركية لتحليقها المنخفض في تلك المناطق.

وتؤكد مصادر أمنية في العاصمة العراقية بغداد أن حركة الطائرات المسيرة في أجواء العاصمة ومحافظات أخرى، أبرزها الأنبار ونينوى وأربيل، إلى جانب شمال بابل، مصدرها أميركي، وهي لأغراض المراقبة التي تعتبرها واشنطن لحماية قواتها من أي هجوم محتمل للفصائل المسلحة.

ولفتت المصادر، التي فضلت عدم ذكر هويتها، إلى أن حركة الطيران المسير بمستوى تحليق ثابت تحت مستوى الطيران المدني، لهذا يمكن لبعض سكان المناطق رؤيتها أو حتى سماع صوت طنين تلك الطائرات ليلا.

وقال مسؤول عسكري في قيادة العمليات المشتركة، إن الطائرات المسيرة تنطلق من داخل العراق، وهي لأغراض المراقبة، وتجري بتنسيق مع الحكومة العراقية، حيث لا تمتلك القوات العراقية تقنيات رصد ومراقبة عالية تمنع أي هجمات على القواعد والمعسكرات بشكل استباقي، مشددا على أنها طائرات مراقبة وليست مخصصة لأغراض هجومية.

ومنذ أكثر من عشرين يوماً، لم تنفذ الفصائل المسلحة في العراق أي ضربات ضد المصالح الأميركية في البلاد، بينما تستمر أنشطة الطائرات المسيرة الأميركية في الأجواء العراقية، خاصة في بغداد والأنبار وإقليم كردستان.

menu-circlecross-circle