شهدت مدينتا كركوك ونينوى شمال العراق اليوم السبت، حادثتي قتل منفصلتين راح ضحيتهما شاب وممرضة في ظروف مختلفة.
في كركوك، أفاد مصدر طبي بتسلم دائرة الطب العدلي جثة شاب يبلغ من العمر 30 عامًا، عُثر عليها في حي عدن وسط المدينة.
وأوضح المصدر أن الشاب قضى متأثرًا بعدة طعنات بسلاح أبيض، مشيرًا إلى أن الضحية ينحدر من حي الخضراء، وأن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا لكشف ملابسات الحادث وهوية الجناة.
وفي الموصل، أفاد مصدر أمني بمقتل ممرضة شابة إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر داخل عيادة طبية في حي الزهور شرقي المدينة.
وأكد المصدر أن الشرطة ألقت القبض على الجاني بعد وقت قصير من الحادثة، وتبين أنه ابن عم الضحية. وأوضحت التحقيقات الأولية أن الجريمة ارتكبت بدافع شخصي، حيث سبق للمتهم أن تقدم للزواج من الضحية لكنها رفضت.
وقد تم ضبط السلاح المستخدم بحوزة المتهم، والتحقيقات جارية معه تمهيدًا لإحالته إلى القضاء، حسب المصدر.
وتشهد مدن العراق انتشارًا ملحوظًا لجرائم القتل لأسباب متعددة ومتداخلة، من أبرز هذه الأسباب انفلات السلاح والوضع الاقتصادي المتردي وارتفاع معدلات البطالة والفقر، مما يدفع البعض إلى البحث عن وسائل غير شرعية لكسب المال.
كما أن تداعيات الحروب والنزاعات الطويلة أدت إلى تفكك اجتماعي وتراجع في القيم والأخلاق، بالإضافة إلى انتشار السلاح غير المرخص وسهولة الحصول عليه.