ارتفعت اليوم الجمعة 1 آذار، حصيلة ضحايا الحرب الصهيونية المستمرة على قطاع غزة منذ نحو 5 أشهر، إلى "30 ألفا و228 شهيدا و71 ألفا و377 مصابا"، وفق إحصائية فلسطينية.
جاء ذلك في التقرير الإحصائي اليومي لوزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، بالتزامن مع مرور 147 يوما على بدء الحرب الصهيونية.
وذكر التقرير أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 193 شهيد و920 مصاب خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأوضح أن حصيلة العدوان الصهيوني ارتفعت إلى 30 ألفا و228 شهيدا و71 ألفا و377 مصابا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
كما أشار إلى أنه مازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ورغم مثول حكومة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "ارتكاب إبادة جماعية"، شهد شمال قطاع غزة أمس الخميس، واقعة مروعة أسفرت عن مئات الضحايا بين قتيل ومصاب جراء قصف القوات الصهيونية فلسطينيين أثناء انتظارهم مساعدات غذائية في واقعة عرفت بـ"مجزرة الطحين".
وتدعي تل أبيب أنها لم تقصف هؤلاء الفلسطينيين، وأنهم لقوا حتفهم بسبب التدافع، إلا أن مسؤولين فلسطينيين وشهود عيان أكدوا تعرض المواطنين العزل الفلسطينيين لقصف صهيوني، وهو ما ظهر جليا في طبيعة الإصابات التي لحقت بالضحايا والشظايا المستخرجة من أجسادهم.
وأسفر إطلاق القوات الصهيونية النار تجاه تجمع للفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول شاحنات تحمل مساعدات في منطقة "دوار النابلسي" جنوب مدينة غزة، عن مقتل 112 فلسطينيا، وإصابة 760 آخرين، وفق وزارة الصحة في القطاع.