كشفت مصادر سياسية في العراق عن وجود تحركات من قوى الإطار التنسيقي لتعزيز الاختلاف بين القوى السنية بشأن منصب رئيس البرلمان.
وبحسب المصادر فإن القوى الإطارية تحاول عرقلة تمرير جلسة انتخاب رئيس جديد للبرلمان وذلك لضمان بقاء المنصب بيدها على اعتبار أن الجلسات تدار حاليا من قبل محسن المندلاوي وهو أحد قادة الإطار التنسيقي.
ومؤخرا تصاعد الخلاف بين القوى السُنية بشأن منصب رئاسة البرلمان، حيث يتمسك حزب بالمنصب، بينما تحال القوى المتحالفة مؤخرا (عزم، السيادة، الحسم) الحصول على المنصب لصالحها.
وفي وقت سابق أعلن نواب وقادة في الإطار السعي لإبقاء المنصب بيد القوى الشيعية، وذلك بسبب مقاطعة القوى السنية لجلسة البرلمان الخاصة بمناقشة مستقبل القوات الأمريكية في العراق في الجلسة التي تعرف بجلسة "السيادة".
ففي الجلسة التي عقدت في 13 كانون الثاني الماضي، تعمد الإطار التنسيقي تشتيت أصوات نوابه بين المرشحين في محاولة لعرقلة انتخاب رئيس البرلمان، وهو ما أكدته مصادر سياسية قريبة من القوى السنية.
ويستغل الإطار وجوده في رئاسة البرلمان حاليا، لإلغاء صلاحيات رئيس البرلمان من خلال تفعيل هيئة الرئاسة، وذلك على حساب استحقاق المكون السني، حيث إنه وبحسب العرف السياسي فإن منصب رئيس البرلمان من حصة المكون السني.