أكد المتحدث باسم جمعية الصناعة النفطية في إقليم كردستان (أبيكور) مايلز كاغينز، أن العراق هو المسؤول عن تأخر استئناف تصدير نفط إقليم كردستان.
وقال كاغينز إنه "يكاد يمر عامٌ كامل على تعليق تصدير نفط إقليم كردستان، مشيراً إلى أن العراق خسر لغاية الآن نحو 11 مليار دولار جراء توقف تصدير نفط الإقليم.
وأوضح أن الحكومة العراقية هي المسؤولة عن توقف تصدير نفط إقليم كردستان، مبيناً أنه باستمرار يتم نشرُ معلوماتٍ مُضلِّلة وغير دقيقة بخصوص اقتراب استئناف التصدير.
وأشار إلى أن مسألة تعليق تصدير نفط إقليم كردستان سياسية صرفة، نافياً التوصل إلى أيّ اتفاقياتٍ جديدة مع الشركات العالمية.
ولفت إلى أن إيران رفعت مستوى انتاج النفط لديها إلى نحو ملياري برميلٍ يومياً، في إشارة إلى استفادة طهران في سد الفجوة جرّاء توقف تصدير نفط إقليم كردستان، منذ شهر آذار الماضي.
واعتباراً من الـ 25 من مارس آذار 2023، أوقِفت عمليات تصدير النفط الخام من حقول كردستان إلى تركيا عبر ميناء جيهان التركي، فضلاً عن تعليق جميع الأنشطة النفطية للشركات الأجنبية العاملة في حقول كردستان، بعد قرار هيئة التحكيم الدولية في باريس بعدم قانونية هذه الصادرات.
يأتي هذا القرار نتيجة دعوى قضائية أقامتها الحكومة في العراق ضد تركيا في محكمة التحكيم الدولية في باريس عام 2014، بسبب سماحها بتدفق نفط كردستان إلى أراضيها وتصديره دون موافقة بغداد.