أفادت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر نيابية في العراق بأن مكتب رئيس حكومة الاحتلال التاسعة متورط بالتعاقد مع شركات داعمة للكيان الصهيوني، وتتخذ موقفًا مؤيدًا للعدوان على قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن (السوداني) رئيس الحكومة "لم يأخذ بالتوصية عند تكليفه برئاسة الوزراء، بتعيين شخصيات ذات خبرة دولية في مكتبه الخاص لها القدرة على متابعة طبيعة الشركات العالمية وارتباطاتها قبل المضي بتوقيع عقود معها، مشيرة إلى أنه اتجه إلى المحسوبية في تعيين موظفي مكتبه علاوة على ما تقتضيه منظومة المحاصصة.
وبحسب المصادر فإن حكومة بغداد تعاقدت مع شركات - لم تسمّها - مرتبطة بالكيان الصهيوني ولم تدقق في أسمائها وخلفياتها أثناء تقديمها عطاءات المشاريع التي تنفذها في العراق، ويرى مراقبون أن السلطات الحكومية تُعلي مقاصدها المالية على حساب القضايا الأخرى، وأن ما تعلنه من تضامن مع فلسطين أو معاداة للاحتلال يتلاشى أمام المال والمصالح السياسية.