العراق: ركود الأسواق وانخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين 

وكالة يقين
11 نيسان، 2024

أكد الخبير الاقتصادي، صلاح العبيدي، أن السوق المحلية تشهد حالة من الركود، على الرغم من وجود حركة تبضع تجاري ملحوظة خلال فترة العيد، موضحاً أن العراق ما زال مثقلاً بالمشاكل الاقتصادية والمالية التي انعكست على الأسواق المحلية، بسبب تأثر البلد اقتصادياً بالأحداث العالمية.

وأفاد العبيد بأن العراق يعد ساحة للصراع بين القوى المتصارعة المتمثلة بالولايات المتحدة الأميركية وإيران في المنطقة، خاصة بعد أحداث غزة، ودخول بعض الفصائل العراقية على خط المواجهة، مما جعل العراق في وضع صعب ومعقد.

وبين العبيدي، أن البلد تضرر اقتصادياً ومالياً، بسبب تراجع واردات النفط، بعد إيقاف تصدير نفط كردستان العراق عبر تركيا لفترة ليست بالقليلة، فضلاً عن عقوبات الخزانة الأميركية على بعض المصارف، واستمرار حالات الفساد.

وأشار إلى أن توتر العلاقة بين إقليم كردستان العراق وبغداد، وتأخر استلام رواتب موظفي الإقليم، واستمرار تعطيل قطاع الصناعة، وتدهور الواقع الزراعي العراقي، وعدم قدرة القطاع الخاص على المساهمة بصورة فاعلة في الحياة الاقتصادية، والعجز الكبير في الموازنة، بالإضافة إلى تقلبات سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار، كلها جعلت العراق يمر بمرحلة الركود الاقتصادي.

وأضاف أن الأسباب التي أدت إلى تدهور الواقع الاقتصادي انعكست على حياة المواطن العراقي، وأضعفت من قدرته الشرائية، مضيفاً أنه "على الرغم مما تشهده الأسواق العراقية من إقبال واستعداد للعيد، فإنه يمكن ملاحظة شكاوى الناس من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والألبسة".

وأكد العبيدي عدم قدرة المواطن على تلبية الاحتياجات العامة، بسبب فقدان الرواتب جزءاً من قيمتها جراء تدهور الواقع الاقتصادي، وارتفاع سعر الصرف وغلاء الأسعار، مبيناً أن التجار وأصحاب المحلات يستشعرون خطر ركود الأسواق، ويرون أن نسبة الإقبال أضعف مما كانت في السابق، مما أثر سلباً بمجمل الحياة الاقتصادية.

menu-circlecross-circle