قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر "كل يوم إضافي تستمر فيه هذه الحرب على غزة يفرض تكاليف باهظة ومضاعفة على سكان غزة وجميع الفلسطينيين.
وتضرر ما لا يقل عن 370 ألف وحدة سكنية في غزة، بما في ذلك 79 ألفا دمرت بالكامل، وفقا للتقرير الجديد الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، الذي يوضح بالتفصيل كيف أدى الهجوم الصهيوني، الذي بدأ بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، إلى تدمير اقتصاد الأراضي الفلسطينية، وكيف سيزداد التأثير كلما طال أمد الصراع.
وبعد الصراعات السابقة بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين، أعيد بناء المساكن بمعدل 992 وحدة سنويا. وقال التقرير إنه حتى لو سمحت إسرائيل بزيادة مواد البناء إلى غزة بمقدار خمسة أضعاف، فسوف يستغرق الأمر حتى عام 2040 لإعادة بناء المنازل المدمرة، دون إصلاح المنازل المتضررة.
و أدى الهجوم الصهيوني إلى إغلاق الاقتصاد فعليا، والذي انكمش بنسبة 81 بالمئة في الربع الأخير من عام 2023. وأوضح التقرير أن "الأساس الإنتاجي للاقتصاد قد تم تدميره"، مع تعرض قطاعاته لخسائر تزيد عن 90 بالمئة.