اعتقلت شرطة لندن، عدداً من الناشطين المؤيدين لفلسطين بعد محاولتهم الاعتصام احتجاجًا وسط العاصمة البريطانية على الهجمات الصهيونية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ونظم ناشطون من منظمة "الطلب الشبابي"، وهي مجموعة يقودها الطلاب تدعو إلى فرض حظر مزدوج على الأسلحة على إسرائيل، مظاهرة في حدائق اليوبيل المركزية، بالقرب من عين لندن الشهيرة (عجلة لندن)، احتجاجًا على الهجمات الصهيونية على رفح، والمطالبة بوقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل.
وحمل المتظاهرين الأعلام الفلسطينية ولافتات وهتفوا بشعارات مؤيدة للفلسطينيين تضامنا مع شعب غزة.
وفي حديثها خلال المظاهرة، قالت هالة، وهي متظاهرة من غزة: "ليس الأطفال فقط، بل جميع سكان شمال غزة يواجهون الجوع والمرض"، و أنها استلمت "صورة من غزة تظهر شخصًا كان يزن 80 كلغ، وفقد نصف وزنه بسبب الجوع والمرض".
وأضافت هالة، أن "صديقة لها من غزة علمت أنها فقدت والدها في يناير/ كانون الثاني الماضي، ولم يتم العثور على جثته بعد"، وعندما بدأ مئات المتظاهرين في المسيرة، أخذ الضباط بمطاردتهم ومنعوهم من الوصول إلى الشوارع.
وعندما توجهوا إلى طريق يورك، بدأ بعض المتظاهرين اعتصاماً احتجاجياً، وعرقلوا حركة المرور، أعقبه عدد من الاعتقالات.
وواصل الناشطون ترديد الشعارات المؤيدة للفلسطينيين أثناء اعتقالهم.
وقالت منظمة "شباب الطلب" في بيان سابق إنهم سينظمون مسيرة واعتصاما، وعندما تطلب منهم الشرطة التحرك فإنهم "لن يذهبوا إلى أي مكان".