أكد خبراء أمميون بأن نحو 97% من سكان السودان يواجهون "مستويات خطيرة من الجوع"، متهمين طرفي النزاع باستخدام أساليب التجويع بحق 25 مليون مدني.
وذكر الخبراء أنّه "لم يسبق في التاريخ الحديث أن واجه هذا العدد الكبير من الناس المجاعة كما هو الحال في السودان اليوم".
وأضافوا في بيان، أنه "على العالم أن يلتفت إلى أكبر مجاعة في العصر الحديث تتجسّد في السودان اليوم"، مطالبين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بـ"التوقف فورا عن عرقلة إيصال المساعدات في السودان".
وبيّن الخبراء الأمميون أن "القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلى جانب الجهات الخارجية الداعمة لهما، يتحملون المسؤولية عن الاستخدام المتعمّد على ما يبدو للتجويع، وهو ما يندرج في إطار الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب بموجب القانون الدولي".
وأكدوا بأن حوالي 25 مليون شخص يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي، حيث أُعلنت المجاعة في مخيم زمزم للنازحين بإقليم دارفور في غرب السودان، محذرين من أنّ مخيّمات أخرى للنازحين في المنطقة تواجه أيضا "خطر المجاعة".
وتعيش السودان منذ عام ونصف العام صراعا عسكريا مستمرا، بعد نشوب المعارك في منتصف نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وخلف هذا الصراع عشرات آلاف الضحايا وملايين النازحين، فضلا عن تداعيات خطيرة تهدد السودانيين.