تراجعت ساعات تجهيز الكهرباء الوطنية مع بداية الارتفاع في درجات الحرارة التي تجاوزت الـ 40 درجة ومن المتوقع أن تتجاوز الخمسين درجة مئوية خلال الأيام القليلة المقبلة.
ومع بداية موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يزداد الطلب على الكهرباء بشكل كبير لتشغيل أجهزة التبريد، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الشبكة الوطنية، وغالباً ما يلجأ المواطنون إلى استخدام المولدات الخاصة لتعويض نقص الكهرباء، ما يشكل عبئا ماليا إضافيا على الأسر العراقية.
وتُعد أزمة الكهرباء من أبرز المشكلات التي يعاني منها البلد منذ عقود، ويعود السبب الرئيسي لهذه الأزمة إلى البنية التحتية الضعيفة. تعاني المنظومة الكهربائية من نقص في الاستثمارات اللازمة للتحديث والتطوير، فضلاً عن انتشار الفساد وسوء الإدارة.