تحذيرات عراقية من الإعادة القسرية لنازحي المخيمات بعد إغلاقها نهاية تموز المقبل

وكالة يقين
14 حزيران، 2024

حذر ناشطون عراقيون من تطبيق الحكومة قرار إغلاق مخيمات النزوح بنهاية شهر تموز المقبل، مؤكدين أنه غير إنساني، وأن الظرف غير مناسب لتنفيذه، وسط مخاوف من التهجير القسري للنازحين.

وكانت الحكومة في العراق قد حددت الـ 30 من يوليو/تموز المقبل موعداً لإغلاق مخيمات النزوح والإعادة الطوعية للنازحين، وهو ما دفع وزارة الهجرة والمهجرين للعمل على إنهاء الملف في الفترة المحددة.

 ويأتي القرار الذي دخل حيز التطبيق وتمت إعادة عشرات العوائل، في وقت لا تزال معظم مناطق النازحين الأصلية غير مهيأة للعيش، إذ لم يتم إعمارها كما أن الكثير منها تعد غير آمنة لهم.  

وأكدت وزارة الهجرة أنها مستمرة بتطبيق القرار الحكومي، وأن أي نازح سيمتنع عن العودة بعد التاريخ المحدد سيكون مقيما في كردستان وتنتفي عنه صفة النزوح.

وعبّرت النائبة في البرلمان العراقي، فيان دخيل، عن رفضها الكامل لقرار الحكومة العراقية بإغلاق مخيمات النزوح في العراق وإجبار النازحين على العودة "قسراً" لمناطقهم، محذرة من نتائج هذا القرار.

وقالت دخيل في بيان إن المناطق التي يعاد إليها النازحون تفتقر للأمن والاستقرار، مشددة على أن من يريد إعادتهم قسراً عليه أن يتحمل نتائج قراره أمام الرأي العام المحلي والدولي.

وأضافت أنه من غير المقبول إجبار العائلات على العودة إلى مناطق لم تستكمل فيها بعد عمليات إعادة الإعمار وإزالة الألغام وتأمين الحماية اللازمة، وتفتقر إلى البنية التحتية الأساسية في مجالات التربية والصحة، مشيرة إلى أن تلك المناطق تعاني من غياب شبه تام للخدمات الضرورية للحياة الكريمة وندرة فرص العمل.

وشددت على أن الوضع سيكون سلبياً جداً على العائدين إلى سنجار ومجمعاتها، مشيرة إلى أن إغلاق 23 مخيماً في إقليم كردستان يقطنها أكثر من 155 ألف نازح، بحلول نهاية يوليو المقبل، يثير غموضاً حول مصير آلاف النازحين العرب وغيرهم في مخيمات أربيل، الذين لم تتم تسوية أوضاعهم حتى الآن، مطالبة بـضرورة تقديم ضمانات من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي لحماية حقوق النازحين، وخاصة الأيزيديين منهم، وتوفير الدعم اللازم لإعادة تأهيل مناطقهم قبل التفكير في إعادة توطينهم.

من جهته أشار الناشط في مجال حقوق الإنسان مهيمن عواد إلى وجود شكاوى كثيرة ومناشدات تقدم بها النازحون لوقف تنفيذ القرار، مؤكدا أن معظم مناطق النازحين غير مناسبة للعودة، فالمنازل مهدمة وبعضها مسيطر عليها من قبل فصائل مسلحة، فضلا عن أن البيئة بشكل عام غير مهيأة للعيش والسكن.

وقال عواد إن قرار إغلاق مخيمات النزوح في العراق هو خطوة لإغلاق الملف والتخلص من تبعاته، وأنه لم يراع الجانب الإنساني، متسائلا كيف يعيش النازحون في مناطق لا تصلح للسكن وغير آمنة، داعيا الحكومة إلى مراجعة قرارها.

وكانت لجنة الهجرة في البرلمان العراقي قد أكدت قبل أيام عدة أن مليون نازح داخل العراق في المخيمات وخارجها ما زالوا يتوزعون في عموم مدن البلاد، وذلك بعد سبع سنوات على انتهاء المواجهات المسلحة ضد تنظيم "داعش" واستعادة المدن من سيطرته.

12 أكتوبر، 2021
المنتخب الأولمبي العراقي يتعادل مع لبنان ويتصدر مجموعته
31 مايو، 2024
العراق.. بدء التعداد التجريبي عقب عمليات تغيير ديمغرافي استهدفت العرب السنة
1 أكتوبر، 2024
مقتل امرأة وإصابة زوجها بجريمة جنائية في دهوك
28 أغسطس، 2024
اندلاع نزاع عشائري طاحن في ذي قار بسبب أطفال
21 يناير، 2025
مراقبون: مصير مليشيا الحشد في يد إيران
13 مايو، 2024
هيومن رايتس ووتش: إغلاق المخيمات في كردستان العراق يهدد سلامة النازحين
31 يناير، 2024
ذي قار.. قلق شعبي من زحف الصراعات بين الميليشيات إلى مراكز المدن
5 أغسطس، 2025
بعد لقاء القائم بالاعمال الامريكي.. مكتب المندلاوي يحذف من البيان الفقرات المتعلقة بايران وقانون الحشد
28 مايو، 2025
مؤشر عالمي يكشف تراجع تأثير العراق في العولمة
27 أكتوبر، 2024
السلاح المنفلت يهدد الأمن والسلم المجتمعي في العراق
20 يوليو، 2023
جريحان بانفجار استهدف محلا تجاريا في ديالى
14 فبراير، 2024
النزاهة: ضبط مسؤول حكومي في ميناء أم قصر بتهمة الاختلاس
menu-circlecross-circle