أصيب فلسطيني واعتقل آخرون، خلال اقتحام الجيش الصهيوني مدنا وبلدات في الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن الجيش الصهيوني نفذ حملة اقتحامات في مدينتي نابلس ورام الله، ومخيم الفارعة قرب طوباس، وبلدات بمحافظات الخليل وطولكرم ورام الله.
وأكد الشهود أن جيش الاحتلال اقتحم مخيم الفارعة قرب طوباس، ونفذ اقتحامات طالت منازل ومحال تجارية، وسط اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة مع فلسطينيين.
وأوضح الشهود أنه سمع أصوات تفجيرات في عدة مواقع في المخيم.
وقالوا إن الجيش دمر بنية تحتية في المخيم، وممتلكات خاصة ومركبات قبل انسحابه.
وفي نابلس، أصيب فلسطيني بالرصاص الحي في القدم، واعتقل آخر بحسب شهود عيان.
وقال الشهود إن مواجهات اندلعت بين قوات الجيش وفلسطينيين على ميدان الشهداء وسط نابلس.
وفي بلدة سلواد شرقي رام الله، نفذ الجيش الصهيوني حملة اعتقالات طالت نحو 40 مواطنا، وسط أعمال تفتيش وتخريب طالت عدة منازل ومحال تجارية.
وبين الشهود أن الجيش نكل بالأهالي خلال عمليات التفتيش والاعتقال.
ونفذ الجيش مداهمات واعتقالات طالت بلدات بمحافظات طولكرم، والخليل، فيما لم يصدر حتى الآن أي بيان بشأن عدد المعتقلين.
وبالتزامن مع حربه على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي صعد الجيش ومستوطنون اعتداءاتهم على الضفة، بما فيها القدس المحتلة؛ ما خلف 548 قتيلا وحوالي 5 آلاف و200 جريح وأكثر من 9 آلاف و185 معتقلا فلسطينيا.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.